محظوظة أمتي….بموسى الصدر… وبإرث موسى الصدر…

سيدي يا موسى الصدر…


محظوظون أولئك الذين عاصروك،  فالعيش في زمانك سيدي يكفي.. 
محظوظون أولئك الذين جالسوك، ينهلون من بحر فكرك الذي لا يجف، ومن كأس علمك الذي لا ينضب…. 
محظوظون أولئك الذين حادثوك، وكم كان لهم شرف أن تسمعَ كلماتهم…. وتُسمعهم كلماتك….
بالطبع…محظوظون أولئك الذين وقفوا بجانبك على مرجة رأس العين..وفي صور…يرددون قسمك…
محظوظون أولئك الذين تسنّى لهم أن يتباركوا منك، وأن ينظروا إلى عينيك، فلا بد أنهم استمدوا منها جرعة من الأمل تكفيهم لحين مماتهم…
محظوظون أولئك الساسة الذين تعلموا منك ولو القليل… 
لا بل محظوظون أولئك الإعلاميون الذين اصطفاهم الله ببركة الحديث إليك، وهل كان يكفيهم الوقت ليسألوا كل ما يجول في خاطرهم…
سيدي تتصارعنا الأسئلة التي لا أجوبة لها إلا عندك.. لا بل لا أجوبة تقنعنا سوى اجوبتك… 
محظوظة هي تلك القرى التي جابتها تلك القامة المباركة، وعطرت تربتها بآثار أقدامك،  فانبتت في كل قرية ثلة من الأبناء الشرفاء الأوفياء للنهج والعقيدة وفكر سماحتك…
محظوظة هي تلك الكنيسة التي ارتقيت  منبرها يوماً ما تدعو إلى التعايش بين المسلمين والمسيحيين حماية للوطن..
محظوظ ذاك المسجد،  الذي اعتليت منبره دفاعاً عن الحق… وعن الوطن..وعن المقاومة… 
محظوظ ذاك المحراب.. وتلك السجدة…… ومحظوظة تلك العمامة والعباءه بتلك الهامة…
سيدي..محظوظة أمل بك…بذاك التاريخ الذي غسل عار الأزمنة السابقة ورسم درب العز والعنفوان والكبرياء والكرامة.. 


سيدي يا موسى الصدر… ليتنا التقيناك ..
ليت الأيام تحمل لنا موعداً قريباً… فالوطن بأمس الحاجة إليك…. 
سيدي…أيها الحي في القلوب والعقول والنفوس…. حاضر انت في دعوانا دائماً… مع كل سجدة صلاة… مع كل آية من القرآن… مع كل دعاء.. مع كل آذان ومع كل صرخة الله أكبر…
…مع كل فجر …. وعند كل غروب… دعوانا أمل بنصر الله… وعودتك سيدي…
بقلم الإعلامية عبير شمص

شاهد أيضاً

قنبلة رميت في بستان القدس في عين الحلوة

صوت الانفجار في مخيم عين الحلوة ناتج عن قنبلة رميت قرب مفرق بستان القدس ولا …