سلامة يطمئن إلى وضع الليرة.. هنا تنتهي مهمتي!

رأى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنّ “مصلحة لبنان تقتضي أن يبقى لبنان منخرطاً ضمن القوانين العالمية”، مشيراً في حديث لـ”LBCI”، إلى أنّ “مصرف لبنان وضع إطاراً للإنخراط في العولمة المالية وحفظ حقوقنا، على الرغم من أن ذلك كان صعباً وكان هناك الكثير من الشكوك حيال نوايانا ولكننا نجحنا”.
ولفت إلى أنّه “يجب احترام القانون الأميركي إذا أردنا الإستمرار بالتعامل بالدولار ولبنان يعيش على التحاويل وهذه المسألة حلّت”، مؤكّداً أنّ “كلّ القوى في لبنان قبلت مسألة الشروط العالمية والأميركية المتعلقة بالعولمة المالية”.
وأكّد سلامة أنّه خلال الفترة الماضية طرح اسمه لمنصب رئاسة الجمهورية، مشدّداً على أنّه لم يسعَ للأمر ولم يضعه في الحسبان، مشيراً إلى أنّه يحترم الرئيس ميشال عون وأنه على تواصل معه منذ سنوات عدّة وليس فقط عند انتخابه. وأوضح أنّ “قانون النقد والتسليف يولي حاكم مصرف لبنان مسؤولية على المصرف، وينتهي التوكيل في 31 تموز 2017 وتنتهي مهمتي في هذا التاريخ، ومن الطبيعي أن تدرس الحكومة مسألة إعادة تسمية حاكم مصرف لبنان عند نهاية ولايتي، عبر اقتراح وزير المال لاسم الحاكم الجديد والسلطة التنفيذية تقرر”.
وتمنّى أن “تبقى الوضعية النقدية مستقرة في لبنان وطالما أنا موجود ستبقى مستقرة”، لافتاً إلى أنّ “الهدف الأساسي هو استقرار سعر صرف الليرة لأنّه حجر أساس المجتمع اللبناني، وهو الذي حمى كرامة اللبنانيين وجنبه الغلاء المعيشي”. وتابع: “نحن نستبق المشاكل في لبنان ونجد الحلول ونحصل على الأموال التي نحن بحاجة إليها بفضل الثقة والقطاع المصرفي مستقر وناجح”.
وأوضح أنّ “مصرف لبنان يحاول الحفاظ على الأموال التي جمعها، وإذا أرادت الدولة الإستثمار، الأموال موجودة وهذا الأمر غير متوفر في غير دول”، مؤكّداً أنّ أحداً لم يطلب منه المس باستقرار الليرة اللبنانية. وقال: “كلّ الأجواء المحيطة بلبنان متغيّرة من حيث الإمكانات التمويلية أو حيث الدول التي يعمل فيها لبنانيون، في حين أن الوضع النقدي والمالي مستقر في لبنان بعكس كل تلك الدول”.

شاهد أيضاً

قنبلة رميت في بستان القدس في عين الحلوة

صوت الانفجار في مخيم عين الحلوة ناتج عن قنبلة رميت قرب مفرق بستان القدس ولا …