أبو جمال … جمال الأمل ونسر المقاومة 

​أبو جمال … جمال الأمل ونسر المقاومة 

يوم إرتقى الورد الجوري ليكتب بدماء المجد عناوين الكرامة وإسم النسر الذي لا يهدأ في ساحات الجهاد، كان الشهيد القائد حسن جعفر – أبو جمال…  

 إنه كتاب المجد الذي عبر زمن الهزيمة إلى زمن الإنتظار..  إنه شهيد أفواج المقاومة اللبنانية أمل التي كان على ميدان جهادها يوم فرَّ الجميع وهربوا وبقي الأبطال الذين سجلوا عناوين الشهادة…  ولأنهم فدائيو هذه الأمة، وحفدة السيد المسيح، وورثة الذين وقفوا مع النبي محمد (ص)،  ولأنهم الفوج المعاصر للإمام الحسين (ع) كان لا بدَّ لهم أن يخلدوا عبر الزمن، ومنهم القائد أبو جمال الذي أبى أن يخضع أو يساوم وهو إبن الخط الصدري الأصيل .
أبو جمال عنوان صفحات العزّ من تاريخ أمل…  فهو من كتب ويكتب باسمه صمود الماضي وانتصار الحاضر، وهو الذي صمد مع الجنوب وترابه، وتنشّق من هوائه، وبقي السد المنيع في وجه العدو الصهيوني، وترأس جيش الأمل الذي كان أمل المظلومين والمضطهدين على مساحة لبنان وفي قلبه الجنوب .
هو القائد الذي لم يخف يوماً إلاّ من رب العالمين، ولم يتراجع يوماً عن القرار الحر، وانغرس في الأرض التي أحب وعشق وكللها بدمائه الزكية، حتى أثمرت مقاومة مستمرة من جيل إلى جيل، تكتب على أسطر الزمن أن للأرض رجالاً يزرعون أجسادهم لأجل التحرير ليكون القطاف نصراً..  

أبو جمال، هو المقاوم الذي وقف في معتقلات العدو بصلابة أبي ذر وهيبة موسى الصدر وصمد في معتقل أنصار ونفذ عمليات المقاومة الأولى دفاعا عن شرفنا ..
إنه عهد الامام موسى الصدر في نفوس الشرفاء والقادة محمد سعد وداوود وأبو علي حمود وأبو جمال ونضال العاملي وغيرهم من الشهداء الأوائل الذين يعودون كل صباح إلى جبل عامل محمولين على أجنحة الملائكة ليتفقدوا الأمل وأفواجها الفواحة مع تجدد أزهار الربيع وأوراق الشجر الأخضر .

لأبو جمال قائد الأمل ونسر المقاومة سيبقى الجنوب حراً ومعه لبنان وستبقى مشعلا ينير دروب الظلمات حتى لا يبقى محروم واحد .

3/1/2017

بقلم المسؤول الثقافي لحركة أمل في إقليم جبل عامل 

الشيخ ربيع قبيسي 

شاهد أيضاً

هذا ديني

هذا ديني منذ فترة والكثيرين وهم من مختلف الطوائف يسألوني، عن سبب تحولي من شيعي …