سعيد مواسي … أسطورة أمل ونبض مقاومتها 

​سعيد مواسي … أسطورة أمل ونبض مقاومتها 
عندما يشرق الصبح على وجه المقاوم الصدري سعيد مواسي تشعر أن جمال الصبح وطهر عبيره قد لاح من جديد…  

وعندما تتكامل النجوم وتلمع في سماء الليالي المظلمة، تشعر بأنّ العيون تذهب لترى صورة سعيد مواسي المنيرة بجمالها.  
إنه إبن أفواج المقاومة اللبنانية أمل  التي رسمت دروب العز بالدماء والشهادة ليثمر نصراً وعزاً وكرامةً.. 

 

الشهيد السعيد سعيد مواسي كان يعيش معنى السعادة الحقيقية بين أساتذته الشهداء في مؤسسة جبل عامل حيث كلمات الإمام موسى الصدر ما زالت تتردد.  كان يشعر دائماً أنَّ للحق رجال، وأنّه لا بدّ أن يكون منهم!  فكتب على صفحات المجد عناوين التضحية التي هرب منها الكثير  حينها، ليكون من أوائل المنتمين فكراً ونهجاً ومقاومة لحركة المحرومين أمل..  
كان الشهيد سعيد مواسي الحارس الصامد على باب مؤسسة الكرامة (جبل عامل) التي حماها الله تعالى بثلة من الرجال منهم من قضى نحبه ومنهم من كان ينتظر ونحن في أمل لا نبدِّل بعدهم تبديلا.

الشهيد السعيد سعيد، صاحب الأفكار المرسومة بريشة الإمام الصدر، وكلمات الشهيد القائد الدكتور مصطفى شمران، كان المقاوم الأول على حدود العاصمة ومداخل خلدة التي تشهد على الرجال الرجال، وهو القائل: “إن الذي يريد سلوك طريق المقاومة سيجوع وسيعطش وسينام بالعراء”. 

وأنت أيُّها الشهيد القائد، حين كانت الناس تعيش فرحها المزعوم في نهاية العام ، كنت أنت تعيش الشهادة التي جهَّزت لها،  وكانت ليلة الإلتحاق بركب الشهداء، وأنت المحامي عن الوطن من قلب الوطن، ومن على حدوده المطلّة على فلسطين، ورفض جسدك الطاهر إلّا أن يواسي السيدة الزهراء بولدها الحسين عليهما السلام، فبقي جسدك ثلاثة أيام في العراء على مشارف بلدة ميس الجبل رافعاً راية أمل ..
فصباح الخير لك يا أسطورة أمل مع كلّ صباح جديد، ومساء الخير يا طارق مع كلمات النبيه الأمين..
2/1/2017

بقلم المسؤول الثقافي لحركة أمل في إقليم جبل عامل 

الشيخ ربيع قبيسي

شاهد أيضاً

البحرين: المتظاهرون يعتلون المدرعات لإيقافها

‏البحرين: متظاهرون يعتلون مدرعة أمنية لإيقافها عن التقدم إلى منزل المرجع الشيعي الأعلى مرتبط