…​من كان منكم بلا خطيئة فليرمه بحجر

حسن وزنه


ظهر أمس الأول .. أقدم مسلحان إثنان على إقتحام بنك الإعتماد اللبناني عند أوتوستراد السيد هادي نصرالله .. وقد أسفرت العملية عن مقتل أحد المهاجمين و إصابة الآخر.. الى هنا يبدو الخبر طبيعياً، لولا الإختلاف على طبيعة القتيل.

عباس زعيتر هو ذاك الشاب اليافع المُفعم بالحياة، هو المصوّر الهادئ والمحترم كما يصفه أصدقائه، بسمته تفيض بالأدب والطيبة، ولا تدل إلا على براءة هذا الشاب وتفانيه في عمله، فعباس لم يظهر يوماً سيء السلوك ولم تبدو عليه ملامح النزعة الإجرامية، بل تنقّل مُكافحاً من عمل الى عمل ليجني قوت عيشه.

نحن لا نلمّع الصور ولا نبرر الأفعال بإنتظار إكتمال التحقيقات.. ولكن نأسف على مصير شابٍ عُرف بأخلاقه الحميدة وتهذيبه.. نأسف على لحظةٍ غُرّرت فيها وعلى حياة شابٍ أمضى مكافحاً من أجل تأمين مستقبله.. فكيف انتهى به السبيل الى الموت نتيجة عمل شائن .. فلماذا يا عباس؟!

لم تقم الأجهزة الأمنية الا بواجباتها .. وبإنتظار تبيان نتائج التحقيقات .. من كان منكم بلا خطيئة فليرمه بحجر …

شاهد أيضاً

رداً على قناة الفِتنةِ المفتريةِ على أشرفِ الشرفاء

رداً على قناة الفِتنةِ المفتريةِ على أشرفِ الشرفاء يَفنى ” الجديدُ ” ويَبقى الصَّدرُ وَالأدَبُ …