حركة أمل تكرّم الإعلاميين في منطقة صور

حركة أمل تكرّم الإعلاميين في منطقة صور

فلحة:” ننظر إلى مشروعين تثبيت المتعاقدين وقاون الإعلام”

 

كرّم المكتب الإعلامي في حركة أمل المنطقة الأولى في إقليم جبل عامل الإعلاميين في منطقة صور، فأقامت على شرفهم فطوراً صباحياً في مطعم شواطينا بحضور مدير عام وزارة الإعلام حسّان فلحة، قائمقام صور محمد جفّال، رئيس بلدية صور حسن دبوق، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي إسماعيل وأعضاء قيادة الإقليم، المسؤول التنظيمي للمنطقة الأولى حسين قطيش وأعضاء قيادة المنطقة، والإعلاميين المكرمين.

 

بعد النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل ألقى المسؤول الإعلامي في المنطقة الأولى علوان شرف الدين كلمة حركة أمل قائلاً فيها:” ها نحن اليوم، على مشارف بداية عام جديد.. نتقاسم فيه المحبةَ والفرحة، الشكوى والالم، الكلمةَ والرأي.. ونتواعدُ على أملِ اللقاء، وها نحن اليومَ نجدّدُ اللقاءَ بكم محاولين منحَكم قسطاً ولو قليلاً من الراحة، وأنتم الذين تصلون أيامَكم راكضين وراء الحدثِ تارةً وتارةً أخرى تلاحقكم الأحداثُ غيرَ آبهةٍ في إجازةٍ أنتم أم بين أبنائكم وعائلاتكم “.

وتابع:” أتينا اليومَ باسمِ قيادةِ حركةِ أمل لنقولَ لكم شكراً، عاملين بتعاليمِ الإمامِ الصدر الذي قال:” إن تكريمَ الصحافةِ هو تكريمٌ لحريةِ الرأي، تكريمٌ لهذا البُعدِ الشامخِ من أبعادِ لبنان “، لقد رافقتمونا طيلةَ هذا العام في كافةِ المحطاتِ وأوصلتم كلمةَ حركةِ أمل ونقلتم صورةَ جمهورِها في أكثرَ من محفل، لا سيما في مهرجانِ تجديدِ العهدِ والوفاءِ والقسمِ في ذكرى تغييبِ الإمامِ القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه، وتجديدِ البيعةِ لسيدِ الشهداء في ذكرى “عاشوراء نبضُ حياة” .. وفي كل إحياءٍ لذكرى شهيدٍ من شهداءِ وقادةِ حركةِ أمل، وفي كل موقفٍ ووقفة “.

وأكدّ شرف الدين:” إن حركةَ أمل كانت دائماً ولا زالت تقفُ إلى جانب مطالبِ القطاعاتِ والهيئاتِ العماليةِ والنقابيةِ والمصالحِ المستقلّةِ ترفع صوتَهم وتعملُ بكل قوّتِها على تحصيلِ حقوقِهم ، لذا فإننا نغتنمُ اليومَ فرصةَ وجودِ المديرِ العام بيننا آملين منه باسمِ الزملاءِ الإعلاميين العملَ على تطبيقِ قانونِ تثبيتِ المتعاقدين في وزارة الإعلام والذي أقرته اللجانُ المشتركةُ في مجلسِ النواب في آذار من العام 2015 .

كما نأملُ وفي ظلّ تشكيلِ الحكومةِ الجديدةِ أن يصارَ إلى إقرارِ قانونِ الإعلامِ الجديدِ الذي أنهت لجنةُ الاعلامِ والاتصالاتِ مناقشتَه أوائلَ الشهرِ الحالي ووافقت على كل البنود، بإنتظار الهيئةِ العامةِ للمصادقةِ عليه بعد أن إستغرقت دراستُه تسعًا وأربعين جلسةً على مدى ستّ سنوات، حيث يصبح لدينا قانونٌ عصريٌّ يواكب التطوراتِ والتقنياتِ الحديثةَ ويضمّ إليه أيضاً الإعلامَ الإلكترونيَّ الذي نحن بأمسِّ الحاجةِ لقوننتِه ورسمِ مستقبلٍ واضحٍ له، حيث لا يزال يعكسُ حالةً من الفوضى الموصوفة”.

وختم شرف الدين:” إننا وتحت مظلةِ هذه القيم نرفض التجرؤَ غيرَ المبرر أو الإفتراءَ الذي إعتمدته بعضُ وسائلِ الإعلام في الآونةِ الأخيرةِ على الشخصياتِ الوطنيةِ الرائدةِ التي حمت وتحمي لبنانَ وسلمَه الأهليّ وسلامةَ مؤسساتِه الدستورية، والرمزِ الذي زرع في الأرضِ نضالاً وجهاداً منيراً وتضحياتٍ لافتة، وقطف الوطنُ تحريراً وأمناً ورئاسةَ جمهوريةٍ وحكومةً وبرلماناً.. انه آخر رجالات الدولة، حامي الوطن والمقاومة .. دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه برّي”.

بعدها ألقى الأستاذ حسّان فلحة كلمة قال فيها:” نحن أمام مشروعين أساسيين على المستوى الإعلامي، أولاً على مستوى القطاع العام هناك قانون لتثبيت المتعاقدين في وزارة الإعلام وغيرها من إدارات ومؤسسات الدولة وأصبح إقتراح القانون الذي أقرته اللجان أمام الهيئة العامة يأخذ عناية خاصة من دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، الثاني هو إقتراح الإعلام الجديد الذي أقرته لجنة الإعلام النيابية بعد تسع وأربعين جلسة وحوالي 6 سنوات من أجل الوصول الى قانون إعلام ينظم العمل الإعلامي “.

وتابع فلحة:” في مدينة صور المجد والوعد والعهد في المدينة الأزلية توأم البحر ودرة الشاطىء وعروس البر، صور قسم الإمام السيد موسى الصدر هي قلب الجنوب الحر والجنوب الذي يعبر عن حياته وإرادته، أن تأتي الى صور الى مكان الإخوة والأحبة والأهل والرفاق، هي قبلتنا التي تمسكنا فيها بصدق قوله بدماء الشهداء ودموع الأيتام وآلام الجرحى، في صور أدركنا الضوء وتحولت رؤوسنا الى قفير مملوء بالفكر ومعه لم نعد نعبر أوثان البكوات، هكذا أدركنا قول الرئيس نبيه بري، في صور حيث كان مع إمام الحوار والتسامح والمحبة والمحرومين والمظلومين أنّى انتموا وأنّى كانوا الإمام السيد موسى الصدر “.

ثم نقل تحيات وزير ملحم الإعلام رياشي الى الإعلاميين وتقديره لأعمالهم ونشاطاتهم، قائلاً:” إنّ إعلاميي هذه المنطقة هم ظل العطاء في ضوء الحقيقة الناصع الذي سطع في ليلنا الداجي فيما مضى، إن تكريم زملاء لنا هو تكريم لكل واحد منا، هو تكريم للعطاء بلا حدود ولكل من أدّى دوراً جوهرياً وأساسياً وفاعلاً في نقل الحقيقة ونقل الصورة الحقيقية ورفع الصوت عالياً في وجه كل ظلم وطغيان، الإعلام كان نصير المقاومة في وجه الإحتلال الإسرائيلي وكان شريكاً في التحرير وشريكاً في الإنتصالر “إن صون الحرية وحق التعبير والقول يبدأ بصون حق العاملين في هذا القطاع وتوفير الشروط اللائقة والمناسبة لتأدية هذه الرسالة الإنسانية التي تعني كل إنسان بعيداً عن أي تبعية أو ارتهان أو ولاء غير وطني “.

وأكمل:” في هذه المناسبة نحن أحوج ما نكون الى إيلاء الإعلام اللبناني العناية القصوى نظراً للأوضاع الراهنة التي يجهلها لا سيما في ظل الأزمة الإقتصادية وإنحصار سوق الإعلانات والمنافسة الشديدة الوافددة إلينا والتي فرضها التطور التقني المتسارع مما يدفع مع العهد الجديد وفي ظل الحكومة العتيدة وبرعاية من مجلس النواب الى إقامة ورشات عمل تشريعية وتقنية وإعلامية يشارك فيها القطاعان العام والخاص للحد من تفاقم الأزمة التي يشهدها الإعلام اللبناني وفتح آفاق جديدة لمواجهة التحديات التي نواجهها وتؤمن استمرارية هذا الإعلام في إطار من العمل المؤسساتي والحرية المسؤولة “.

وإعتبر أننا أمام أزمة حقيقية يواجهها الإعلام وهذا يستدعي تضافراً وتضامناً وتعاوناً للحفاظ على حرية الفرد والجماعة والحفاظ على الإعلام وجودته ووجوده وهذا الأمر يجب أن يشمل في المقام الأول العاملين في حقل الصحافة وفي مجال الإعلام المرئي والمسموع والإعلام الحديث مثل “الإلكتروني الذي كنا في المركز ننتظر بعض الفتات من إعلام الأطراف لأن الدولة مركزية، هذا الإعلام الذي يعطي الخبر أينما كنا وفي أي مكان من العالم.

وبالتالي نحن اليوم نريد أن نقر أن دور الإعلام تغير ووظيفة الإعلام تغيّرت ونحن أمام إعلام تفاعلي تشاركي يستطيع أينما كان أن يسهم في تعزيز المعرفة بغض النظر عن السن والجنس والجيل والعرق، وعليه فإن مقدار الحرية الإعلامي التي هي جزء من سمة وجود لبنان وإعلاء شأنها مرتبط بحرية الإعلام والإعلامي الذي يعمل في هذا الحقل، وهي جزء أساسي في تعزيز العدالة الإجتماعية التي تحدث عنها دائماً الإمام موسى الصدر.

وأضاف:” ما يميز منطقة صور أنها لم تشهد في السنوات الثلاثين الماضية أي إشكاليات على صعيد الدين أو الطائفة أو المذهب، وهي أنموذج يجب أن يقتدى به والسبب الوعي الذي نعرفه في هذه المنطقة والسبب الأساسي الإيلاء الهام الذي أعطاه الرئيس نبيه بري والذي أراد فيه أن يحمي السلم الوطني والعيش المشترك بأشفار عيونه”.

في الختام توجه بالشكر لكل القيّمين على هذا الإحتفال لا سيما قيادة حركة أمل والمكتب الإعلامي فيها الموجودين على هذه الأرض أرض المقاومة والعطاء والثقافة والأدب والمعرفة، فمنطقة صور تشهد حركة من الحركات الثقافية والأساسية والإعلام هنا هو إعلام إجتماعي وثقافي وإنمائي وسياحي واقتصادي وليس محصور في مجال واحد أو مجالين، والتطورات التقنية تفرض نفسها في تغيير طبيعة العمل ووظيفة العمل، لذلك تتلألأ اليوم صور بعطاءاتكم وعطاءات القرى المجاورة مثل حاراتها العتيقة التي تعبر عن عظمة هذه المنطقة بجميع مكوناتها وأبنائها وطوائفها.

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

الرئيس بري رعى الإفطار السنوي لمكتب النقابات والمهن الحرة المركزي في حركة امل في الجية مارينا

  الرئيس بري رعى الإفطار السنوي لمكتب النقابات والمهن الحرة المركزي في حركة امل  في …