النظام السعودي يطلق غلمانه للتشويش على مجزرة اليمن.. و إستهداف سماحة السيد حسن نصرالله بنار الطائفية

​تقرير: حسن وزنه

إرتكبت طائرات “العدوان” السعودي مساء السبت مجزرة تضاف الى سلسلة مجازرها في اليمن، عندما قصفت مجلس عزاء اقامه اللواء جلال الروشان، وزير الداخلية اليمني، الذي يعتبر من ابرز الشخصيات الوطنية، ويحظى بإحترام معظم اليمنيين، ان لم يكن كلهم.
وقد أقيم مجلس العزاء في الصالة الكبرى في العاصمة صنعاء تأبينا لوالد اللواء الروشان الذي توفي بعد مرض عضال، وحضره المئات، ان لم يكن الآلاف، من اليمنيين من الشخصيات البارزة وشيوخ القبائل، اي انه لم يكن ثكنه عسكرية، ولا قاعدة للصواريخ، ومن أعطى الأوامر للطائرات بالقصف، كان يعلم هذه الحقيقة جيدا.


انها مجزرة بكل المقاييس وجريمة تفوق في وحشيتها وبربريتها كل التوقعات ولا تتساوى الا مع جرائم الامركيينن في ملجأ العامرية والفلوجة وجرائم كيان الارهاب الصهيوني في غزة وقانا جنوب لبنان فهده الجريمة السعودية لم تكن لتقع لولا الضوء الاخضر الامريكي ولولا السلاح الامريكي الذي يعطى للنظام السعودي لتدمير اليمن وقتل شعبه المسالم فأين هو المجتمع الدولي الذي تتحرك غرائزه و مشاعره ضد روسيا والقوات السورية وتتهمهما بجرائم الحرب في حلب؟ هل أصابها العمى أمام هذه الجريمة السعودية المروعة؟ اين هي محكمة الجرائم الدولية؟ اين هو المجتمع الدولي الذي شرب حتى الثمالة من كؤوس النفاق؟ لماذا هذا الصمت المريب عندما يتعلق الامر بجرائم السعودية التي تخطت كل الحدود في اليمن؟ اين هي جامعة الاعراب؟ اين هي منظمة – التعاون – الاسلامي؟ اين هم علماء المسلمين؟ اين هم اهل الفتوى الذين تحدثوا عن ارضاع الكبير وعن الجهاد في سوريا وما الى ذلك من الفتاوى الظلامية التي ما اتى الله بها من سلطان؟ أين أولئك الاعراب والمنافقون الذين يتضامنون مع كل ضحية أوروبي أو أمريكي؟ هل اليمنيون ليسوا بشرا يستحقون العيش بسلام وأمن وأمان في وطنهم المستباح من طرف ما يسمى بالتحالف العربي العدواني؟ أين هذا التحالف من إحتلال فلسطين والقدس الشريف؟ أين عبارات التنديد والشجب التي نسمعها كلما تعلق الامر بالأسياد؟




الا تعمل السعودية وحلفها العدواني على تدمير اليمن وتخريبه وقتل شعبه وتشريده وتهجيره خدمة للدوائر الصهيوامريكية والغربية؟ ما هي التبريرات التي سوف تسوقها السعودية لتبرير عدوانها الوحشي على قاعة العزاء في العاصمة اليمنية صنعاء؟ اليس ما نراه يمثل قمة الانحطاط والانحدار التي وصلت اليه الانظمة العربية؟ اين هي تعاليم الاسلام التي يتشدقون بها من هده الجريمة البشعة؟ اين هم اولئك العلماء الدين يقدمون خطب الجمعة من الحرم المكي من هذه الجريمة الشنعاء؟ اين اهل الحق الذين يزعمون انهم يخافون الله؟ لماذا لا يرفعون اصواتهم عاليا رفضا لهذه المجازر ارضاء وخوفا من الله وليس إنسياقا وراء نزوات السلاطين؟

أمام هذه المجزرعة المروعة لم تستطع السعودية إلا أن تطلق كلابها الشاردة في محاولة منها ﻹمتصاص غضب الشارع العربي تارة من خلال إتهام فصائل يمنية بإستهداف مجلس العزاء كخلاف يمني داخلي و طورا” تحاول صرف النظر عن مجزرتها وإذكاء نار الفتنة الطائفية من خلال إتهام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بالدعوة ﻹقتحام مكة والمدينة المنورة ونبش قبور الصحابة.. فهل وصل اﻹفلاس الى هذا الحد؟!



أخيرا” لا يوجد أي مبرر اخلاقي لإرتكاب مثل هذه المجرزة لان الغالبية الساحقة من الشهداء والمصابين هم من المدنيين، ولا يسعنا إلا أن نقول أن هذه الجريمة تمثل أبهى صورة للظلم قال الحق سبحانه – وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون – صدق الله العظيم.



شاهد أيضاً

ما هي القناة التي لم يعد ترامب يشاهدها؟!

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة أمس الخميس “عدم نزاهة” الصحافة، في أوّل مؤتمر صحافي …